00 00 0 6 لسد مداع 4 إن
لف
١
حمر عبد وكاب بَرك يمان لتمبعق
اموق سَنَةَ (5١؟1) موا لصا
عَضِيرَةَالشَيّخ اكور 1 ل ل 1ك دس عبد السلاح بنج 2 الشويَعئْ
5
ل
000 0 000 9 0000 0
ل و 5
لصبحل ا ا (
/ ل 2
9 3 'لانالاداج
(© 6# > (©) 6 6ه )
للإعلام بالأخطاء الطباعية والاستدراكات والاقتراحات؛ يرجى المراسلة على البريد التالي:
2-5 ويه وله ولد بح باح رح - لح
2
ْ ١ ١ ١ ١ ١ ١ ١ ١ ١ ا ا ا / ا ) ا / ا ) ) / ! ! ا / ! ' ا / ا ا ا / ! ا ا / ! ا ا / ! ا
5 اه بوه - واه ويد ولح - وله ا
0ك فت 1ه
حدم .211 تمع 1)0ء تقد تحتختاط 15[ طاعع» :21
222222252222522 2 2 222 ا
لات
53 3 : 7 أ
0 عل
3 6 ا ل يي ا ل ل اريف 3 7 ا 01 1 0 7 5 :. : يله
ال صر 0 اج لأ ) سىس
1 م اه
ابر أ جعنه : ضما
سوق سَنَهَ (1؟1) جمَوَالل سان
2
لقضيدَةٍا ليخ الذكؤر عي 5 0 7ه 34 د د عبد السلاح بنَج د السُويَعم
سير
6 قادح قاد < 5 اتح 5د 2
31 ْ ١ ١ ١ ١ ١ ١ ١ ١ ١ ١ ١ ١ ١ ١ ١ ١ ١ ا ) ) ْ ) ) ) / ) ) ) / ) ) ) / ) ) ) / ) ) ) / ) ) ) / ' )
جاح واه ويه باه - ولد وح - واه - ب
لل
2 2
©
لعلو
3 5 7 7 7 :
و
0 ...109:1 ها ات ٠.3 915 جا 115:5" مطل .. ...5< 195 ل ٠. 0 ل ٠
22-2 2
د 17د
595 1--21-215--21-275-1215-275:-275-
ا
ا
اج ورا ورا باد
5
6 ماد اد 2-0
2 1-0
3
' / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / ) ا
2و الات 1
2
7< ع لت عا ل 2
3 5 | 7
215-25-25-75-:275-275--215-215-210-275 9ب
| ظ
ع
0 و5 سر سر 4 ا 5 017 (مِنْ أغعجب العجّاب. وَأكبّر الآيَاتِ الذالة عَلَى قَدَرَةٍ المَلِكِ العّلاب: ست
2.
0 2-6
225-22-3
اك 0
2 00
0 ل لو تم عر وخر اه ح :اسم م 2 0 و ا اس واضر 2 أصولٍ بَينّهَا للهتَعَالَى بيَانَا وَاضِحا لِلْعَوَام قَْقَّ مَا يَظنْ الظانُونَ» ثُمَ بَعْدَ هَذًا
2
ل
له
ني 1 0 - - 5 - غَلِط فِيهًا كَثِيْرَ مِنْ أذكِيّاء العَالَم» وَعْقَكَاء بَنِي آدم؛ إلا أقل القليل). 2
ذه
00
2-0
الحمنك دوت العالمية »و أشيهد أن لا إله إل الله وحن لا شريك لو أشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله صَآَتَهءَلِيَهِوَعِالِوسَهَهَ تسليم] كثيرًا إلى يوم الدّين.
أمّا بعد:
فهذه رسالةٌ أوردها الشَّيِخْ محمد بن عبد الوهاب مَدُلنَهُ تَعَالَّى؛ أورد فيها السك أعصول) حظيهة مقيدة» وقول إنها: (نعة أمسول) هذا لبس على سيل الحصر؛ وإِنّما هو على سبيل الإيراد لهذه السّتةء فقد يوجد غير هذه السّتة من الأصول العظيمة المفيدة؛ التي وضًحها القرآن أتمَّ توضيح.
# ولكن سبب إيراد الشَّيخ لهذه السّتةٍ بالمخصوص لكون هذه الأصول السّتةٍ اجتمع فيها عددٌ من الأمور المشتركة بينها.
/ ا |( 5
ه-. ...افد هللا .. لل ...فك لد" -عفاة.--
2_7 مخ
25 2275-2275
© فَأوَلُ هذه الأمورالمشتركة بين هذه الأصول السّتَة؛ أنّ هذه الأصول السّتة قد وردت النصوص الشّرعية من كتاب الله عَرَهبَلّ وسُنّة الب وله في تقريرهاء وهذا الإيراد في النصوص الشّرعية» يبلغ حدّ التواتر» ونقصد بالتواتر؛ أي: التواتر المعنوي؛ إذ التواتر نوعان: تواترٌ معنوي» وتواتر لفظي.
© فالتواتر الأُفظي: له دلالته التي تبسط في كتب أصول الفقه على نزاع بين
يقة علماء الحديث وغيرهم في الدَّلالةٍ على معنى هذا اللّفظ؛ وهو التّواتر.
#اوانا الثوائر المعتوى: فهر اناتكوق معان اللمغرص اللبرعية ادك مُقرّرة ومؤكٌّدة ومثبتة لمعنى» فهذه النصوص تؤكّد المعاني» هذه المعاني إذا
تكاثرت النصوص الشّرعية على إثباتها وتأكيدهاء فإِنّها تكون متواترةً تواترًا
اح 1ت
اخالاء
ب لكات جه هلكات م جه 0 تحن لزت م جع لات م جه 96ت 2 حت لازت م جهن الات
رودا 51
ا
ا
ا
اك
كك ا را
©
معنو
والتّوائر المعنوي في الشّريعة كثيرٌ جدًاء وكثيرٌ من أهل الكلام يقضّرون لتر على التواتر لظي ويخصٌونه بمعتّى خخاص بهم دوت من عاداهم, بينها المعتبر نوعا التّواترٍ؛ المعنوي واللّفظيء وهذه أمثلة للمعاني المتواترة التي
وردت بها النتصوص الشرعية» ولذلك يقول الشيخ رَحِمَهنَهُ تَعَالَى: (ييئة ول
90
ورا
ا
ا
عجره بره براه ور ورا
ا 0
' / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / ا ْ
هللات
0-7
2_7 مخ
25 2275-2275
ينها اللهتَعَالَى بَبَانا وَاضِحا لِلْعَوَام قَْقَّ مَا يَظّنّ الظَانُونَ)؛ أي: من بيان الله وابفساعه ليله الالال نميواة بالنَصٍ الذي لا يحتمل التأويل؛ أو بالظّاهر بالعموم وغير ذلك من دلائل الظّاهرء أو بالمعاني التي تفهم من عموم الخطاب مالغ عد التواتر المعقريٌ ف تقريرهاء :هذا المعضى الأأؤل,الذال على هذه اللنة:
المعنى القّاني الذي تشترك فيه هذه الأصول السّت: أن هذه الأصول السّتة
اح 1ت
اخالاء
م لكات حن 0 لكات م جع 0 تحن لزت م جع لات م جه 96ت 2 جهن لازت م عد 6 لات
رودا 0
ا
ا
فيها من حاجة النّاس العظيمة ما في تقريره واستقامتهء استقامة كثير من أمور
900
دينهم ودنياهم معاء إذ الذنيا تبع للدين» فإذا صلح الدذين صلحت الدنيا.
ا
والأمر العَالتُ ما نبَّهِ عليه الشَّبِحرَمََنَهُ تَعَالَ: أن هذه الأصول السّتة
وراك دا
مع توضيح الله عَرَجَجَلّ لها إلا أنه قد غلّط فيها كثيرٌ من أذكياء العالم وعقلاء بني آدم.
وعدا بد ااهل | كل من واه لدي واب لقالاع وابتقى الوصو للتَعريف بالله عَرَيَجَلّ بغير طريق الوحبين: الكتاب والشَّنة فإنّهِ على خطر عظيم»
-ه ع
فلا طريق أدلٌ على الله من كلامهء ولا طريق يُعرّف بالله عَرَجَلّ أكثر من وحيه
0
ورا
ا
ا
هو
عجره بره بوره ورا
ا 0
' / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / ا / / / / / / / / / ا ْ
هللات
0-7
220-2275
للمّلال بل قد يكون الصَلال في أصل الدّين -نسأل الله السّلامة والعافية-
بسبب اكتفاءِ المرء على عقلهء ولذا قال الإمام الشَافعينٌ لَه تعَالَى: «اعلم أنَّ
را
لعقلِكَ مُنتهى كما أنَّ لنظرك مُنتهى». فالعقل قاصرٌء وعقل ابن آدم حتى في التصور إلى عهدٍ قريب كان التصور
4 قاصرًا لبعض المخترعات الحديثة» فبعض المحدثين وإن اعجب بعقلهِ لو لم
ا
ا
2 5 3 : 55 5 4 56 3 . ع ابي يتصوّر تصور هذا المخترع لما تصوّر وجوده فعقل الآدميَ ضعيف. خلق
0
الإنسان بجميع أعضائه. وجميع صفاته» وجميع أحواله ضعيفاء ولكنٌ الله عَرَيجَلّ جعل فيه الكبرء وجعل في بني آدم الغجب والعجب فرع الكيره فرّبما عجب بعقله وبرأيه وترك كلام الله عَرَيجَلّ ووحيّة خلف ظهره.
إذن: هذه الأمور الثلاثة هي القواسم بين الأصول السّتة التي أوردها الشيخ
ذه
رَحِمَدألنَهُ تَعَالَى.
د 2 د و 23 35د 23-0 2 23 2350-2 2380-2235 6
طبعا قوله: (إَّا َكَل القَِيل)؛ لقول الله عَيجَلّ: «(وّان مُياغ أْحَرَّمن ف ايض 4
ص ص
: أن ى 7 82 8 قو ات ل 5 0 فاكثر من في الارض على ضلالء ليْضِلوكَعَن سَيبِلٍ أي4 [الأنعام: 115ل]ء
2-2
0
ورا
و
أكثرهم على ضلال» لوَآلْصصَرٍ © إن الإِشنَ لِتى حْترٍ © إلا آأَدِينَ ءَامَتأوَجهاوأ
لصلِحَك؟ [العصرء 1- *]ء وهذا الاستغناء وإن كان من صفة إلا أن الأصل في
2
ا
ا
عجره اوبره وراه وراه ورا
ا 0
١ ١ ١ ١ ١ ١ ١ ١ ١ ١ ١ / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / ا ْ
لات
0-7
وو وو جور وو ا ا 52272227227
1 02720-22752072 22/27 22/057 6727577 62027 672/577 20720527 62027 2027 2272057 67202 6202 2
ع
الا هاء أله لا بد أن يكون أقل من القسصى من وإن كان من أهل العلم. من
استثنى الاستثناء من الصفات»؛ فلا يلزم فيه ذلك.
ا
2
0 باحق
22300-22330230 235-25 2
ولكنّ القاعدة العامة تدل على أن الذين آمنوا هم أقل النّاسء كما في الحديث
را
ير 02
عه 3 ا 0 م شو رصردك رهش )إوسام» | م 1 قال الي صَرَلَْيوسَ يقول: ايَقَول ال عَيَلٌ يَوْمَ التِيامَة إَِزِنِ النَار: إبْحَْ
ب«
ورج برا
ورا
وتسعوة للسان وو احد إلى العدة
ل
ا
ا
8
1 1 ١ ْ ْ ١ ١ ْ ١ ١ ْ ' ' / ' ' ' / ' ' ' / ' ' ' / ' ' ' / ' ' ' / ' ' ' / ' ' 0
9 ! ! 6
20-2 يي ل
. سجن الول كا للم ان
قَالَ شَبْحُ الإشلام مُحَمْدٌ بْنُ عَبْدِ الوَمّابٍ مدا
5
مِنْ أَغجَب العُجحَابء وَأَكْبَرِ الآياتٍ الدَالَِ عَلَى قُذْرَ ة المَلِكِ الغَلَابِ سنَهُ أَصُولٍ بَيَتهَا الله
تَعَالَى بيَانَا وَاضِحا لِلْعَوَام قَْقَ مَا يَظُنٌّ الظّانُونَ ثم بَعْدَ ا العَالّمء
- ج. ها ب للد ا 2 3 وم 000 الأضل الأو وَلّ: إِخْلاض الدَّينِ ل تَعَالَى وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وان فعدةال3س و الشاك
0
3 3
بالل وَكون أَكْثَر الَرْآنِ لََِانِ هَذًا الأَصْلٍ مِنْ وجُوءٍ شَنَى بكَكام َفْهَمُه بد العَامَ نّم لَمّاصَارَ
عَلَى أَكْثَرِ الأمَةِ مَا صَارَ؛ٍ أَظْهَرَ لَّهُمْ الشَيْطَانُ الإخلاصٌ فِي صُورَة تََقَصٍ الصَّالِحِينَ وَالتَفْصِيرِ
ني حَقُوقِهِمْ وَأَظْهَرَ ظَهَرَ لَّهُمْ الشّرْكَ بالله في صُورَةٍ مَحَبِّ الصَّالِحِينَ وَاتَبَاعِهِمْ.
ب
5-4
الآَصْلُ الَاني: أَمَر الم بالاجتمَاع في الدّينِء وَنَهَى عَنْ التق فيد؛ ا ل تَعْهَمُهُ العَوَامُ ا ل مَرَ المُسْلمِينَ
2
بالاجيِمَاع في الدَّينِء وَنَهَاهُمْ عَنْالَعَرّقِ فيه وَيزِيدَه و ضوح مَا وَرَدَتْ بِهِ اسن مِنَ العَجَبِ
05 9_9 8 0 مْرُ إِلَى أنَّ الافيرَاقٍ في أَصُولٍ الدَّين وَفْرُوعِهِ هُوَ العلْمُ وَالفِقَهُ في
3
العجّاب 1 ذَلِكَ َ صَارَ الاه الذَّينء وَصَارٌ الاجْتِمَاعٌ في الدِّينِ لا بَقُولُه إَِّا لديل ا 5 الآضلّ الثالِث: أَنَّ َمِنْ تمَام الاجتمَاع الم اا 6
عياب كك اكد ذَا اا شَافِيا كَافِيا وجو مِنْ أَنْوَاع الَيَانِ شَرْعا وَقَدَوَاه نَم صَارَ هَدَا
6م َه
الأَضلٌ يُعْرَفَ عِنْدٌ أَكثر م مَنْيَذّعِي العِلّم ؛ فَكَيْفتَ العَمَلُ بهِ؟ ! الأضل الرَابعٌ: بان الم وَالعْلَمَائ وَالفِقَِ وَالفَْهَائ وَبيَانُ نر َشَبّه بهم وَلَيْسَ مِنْهُمْ وَقَذْ
لتضيلة اتيج دحب السلا بنجو شويع 0
ين الله تَعَالَى هَذَا الأضلّ في أوَّلٍ سُورَةٍ البَقرَةِ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: « يلبق إِسْرٍ لاونم قن 10 0 ل
ص
يم
مو دوف عَهَو وَاِيِىَكَرعَبُونِ 4 [ البقرة: +٠ ]. إلى قَوْلِه: «يَبوراشرةي لكوأ
م قآلقَلعَمتُ ْنَلَو لَآلْصلدنَ ©4 [البقرة: 141 وَيَزيدُهُ وُضُوحا مَاصَرَّحَتْ به
اذه ف هذا الكّلام الكَفيرٍ اين الوَاضِح لِْعَامِيٌ اليد نم صَارَ هَدًا أَغْرَبَ الأشيَائ قَصَارَ العِلَمُ وَالفِقهُ هُوَ البدٌ 1 ع وَالصّالاتٌ» وَخَارَ ما عِنْدَهُمْ لبس الحَقّ بِالبَاطِلٍ وَصَارٌ الهِلْمُ الَذِي قَرَضَّهُ الله تقال ل القن ون تقوم به إلا زنْدِيقٌ أ وار قافا اكد مكانا وَصَنَفَ ِي التَحَذِيرٍ مِنْهُ وَالنَّهّي عَنْهُ؛ هُوَ المَقِهِ العَالِمُ. الأصْلٌ الحَامِسٌُ: بَيَانُ لل سُبْحَانَُ لأوْلِمَاءِ اللى وَتفْرِيقِهِ يَْتّهُمْ وَبَيّنَ المُتشَبهِينَ بِهِمْ مِنْ عْدَاءِ الله المُنَافِقِينَ وَالفُجَارِ وَيَكْفِي فِي هَذًا: آيةٌ في سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ؛ وَهِيَ قَولَهُ تحَالَى: «قلّ رك ند بترن 2 دنه 4 [ آل عمران: »]١ وَآيَةٌ ني سُورَةٍ المَائِدَةِ؛ وَهِيَ قَوْلّهُ تَعَالَى: طابَأهاأنَءَ هميرك موعن ِو ضَوَقَيَأقَ أمَوشَو لمر وَكحِبوئة4 [المائدة:
0 - ل و
4 5 ض و و ع ا ب د 2 0 0 عجر ٠4 وَآيةٌ ي بُونْسٌ؛ وَهِيَ قَوْلَهُ تَعَالَى: لاإ أؤليآ ألَهِ لاحوق عَِيَوَلَاهُم كروت ©
يك اساس: 1 - 7 ء تم صَارَ الأمْرٌ عل الترشن ود
01
العِلّمَء وَأَنَُّ مِنْ هُدَاةٍ لكر اط[ الشَرْع إِلَى: أن الأوْليَاءَ لا بد فِيهِمْ مِنْ تَرّْكٍ إتبَاع الرَسْلِء وَمَنْ تَبعَهُمْ َلَيْسَ مِنْهَهْ! وَلابُدٌ مِنْ تَرْكِ الجهَاد فَمَنْ جَامَدَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ! وَلَابُدَ مِنْ تَرْكِ
هه
لِإِيمَانِ 86 قَمَنْ عه بالِيمَانٍ وَالتَقْوَى فَلَمْسَ مِنْهُمْ! يَا ربا سالك العَفْوَ وَالعَافِيةه إِنَتَ
لشت
سَمِيعٌ الدّعَاءِ. الآضل الس لسَّاوِسٌ: رد الشَبْهَة التي وَضَعَها الشَيِطَانُ ِي تَرْكِ القَرْآنِ وَالسّنَق وَاتبَاع الآرَاءِ
وس ووروواث:
وَالأَهْوَاءِ المتَمَرقَةِ المُخْتَلِفَة؛ 000000 كني افطل وه المَوْضُوفُ بِكَدَاوَكَدًا -أَوْصَافا لَعَلْهَا لانُوجَدُتَامَةَ ِي أبي بَكْرِ وَعْمَرِا فَإِنَلَمْ يَكُنِ لإنْسَانُ كَذَّلِكَ؛ تَلْيُمِْض عَنْهُمَا مَرْضَا حَنْم -لا شك وَل إِشْكَالَ فِيه!- وم مَنْ طَلَّبَ الهُدَّى
مه
ِنْهُمَا؛ قَهُوّ: إِمّا نْدِيقٌ» وَإِمَا مَجْنُونٌ 1 - لِأَجْلٍ صعُوبَةِ فَهَمِهِمًا!-. فَسْبْحَانَ اللووَبِحَمْيِو! كَمْ ما بن الله سُبْحَانَةُ ضَرْعنا وَقَدَرًا وَخَلْقَا وَأَمرَا في رَدَّهَذْو الشْبْهَةِ| 7 لكلكولة ين وجوود سم 03 5531 000 العَامّق وَلَكِنَّ آكْثرَ النا س لا يَعْلَمُونَ: م إِتَاجَعَلَنَا جَعَلَتَافَأَعَسَقَهِمَأَغْدلافََإِلَ
لدان م 00 جَعلنَا من ا مق تومه
م
مَسَوَآعهَءَنَدَريم لور اموت جرسَمَامْذْ ص أتَبَمَلزحَرَوَخَن َآليمنباليبٍ
فشر بمَعْفْرَة وَلْجَرِكَرِي و 4 [يس: 111-48
او لقا تالكا لك وا ا و ار مد وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبهِ وَمَ 3
(الأضل الأَوَّلُ: إخلاض الدَّين ن لله َعَلَى وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَه وَبَيَانُ ضِدهِ الذي هُوَ الشّدّكُ
14
صير
نُ أَكْثَر القرآ ن لِبََانِ هَذَا الأصْلٍ مِنْ وَجوو د شَتَى يكلام يَفْهمُه أبَْدُالعَامّق). يقول الشيخ: (الآَصْلٌ الأَوَّلُ:): وهذا أصلّ الأصول كلها بلا استثنا ء؛ (إخلاصٌ الدَّينٍ لله تَعَالَى وَحْدَهُ ا شَرِيكٌ لَهُ).
وعندما نقول إخلاص الدّين: يشمل الإخلاص في أفعال القلب واعتقاده وأفعاله» ويشملٌ
أيضا أفعال الجوارح فيدخل في ذلك أنواع التُّوحيد الثلاثة؛ ما يتعلّقٌ بإفراد الله عَرَبِيَلّ في رميق زقاق رما عدت ب تراد الال أمبنداته وتان ما رسن بإتراده 4 لون أفعال العباد الذي يُسمّى بتوحيد الإلهية. فهذه الأنواع الثلاثة إخلاصها لله عَرَتَجَنَّ فلا يُضرب لله الأمثال» ويُنعتُ سبحانه بنتعوت الكمال التي وصف بها نفس وأخبر بها نين عنه صََِتَمعََدووعِالووسَلَرَ ولا يُشرك أحدٌ من الخلق بشيءٍ من أمور الرّبوبِيةَ: أو من الأسماءٍ والصّفاتء أو يُصرف له شيءٌ من أفعال العبادِ؛ التي هي الإلهية» وهذا معنى قوله: (إخلاصٌ الدَّينِ لله تَعَالَى وَحْدَه). قال: (وَبَيَانُ ضِدَو الَّذِي هُوَ الشّرْكُ باللو؛ معرفة الشّرك لازمٌ لمعرفة ضدَّو إذ بضدّها تتميّرٌ الآشياءً» والقرآن كما قال ابن القيّم وأخذها اشح منة: «من أوّله إلى آخره -بلا استثناء- 1 لتقرير هذا الأصل وهو توحيد الله عَرَيجَلَا. فالقرآن: إِمّا أمرٌ بالتوحيد. أوخمئ عن ضدَّه وهو الشّرك. © أو بيان حال الموحٌدين المؤمنين. © أو بيان حال ضِدَّهم وهم المشركون والمنافقون» وهذا الحالٌ إِمّا بيات لحالهم في الدَنيا أو يان حالهم في الآخرة؛ كما أن القرآن قد يحوي أحكام المكلّفين المؤمنين في الدّنيا؛ وهو الحلال والحرام فالقرآن كُلّهِ في تقرير هذا الأصل.
قال: (مِنْ وجوه شَّنَى) بل القرآن كُلّه على ذلك.
و 7# ا 0 1 00-0 تك 78 دس بي ل 1ك 3 د 2 2 د 7
ب د وس نهو سوتن .ه 5 * ا 1 3 > 0 7 4 20-6 0 0 لكام : يَفَهَمَهُ أبْلَد العَامَّةِ): وهذا يدلنا أيض] على أمر آخرء وهو أنْ معرفة الله عَرَجَجَلٌ
تعرفُ بثلاثة أمور كُلّها دالةٌ عليه: © الوحئ. . والفطرة. . والعقل كل هذه الثلوانت قدل علق ال :22
فقد يدل على الله عَرَِجَلَ العقل؛ فيعرف المرءٌ ربّه بالرّبوبية بالعقل وحدة؛ ولا يكتفي به بدون السّمعء وقد يكتفي بالسّمع وحدة» وأمّا الفطرة فهي دالَّةٌ على إثبات الألوهية -ولا فتدوالثيرية كذلك:
قال رحَةاللَهُ:
7 :2 00 عره > ره ضر عن م 3 م 8 5 (نَمَّ لما صَارَ عَلَى أكْثَرٍ امَو مَاصَارَ؛ أظهّرٌ لَّهُمْ الشَيْطانْ الإخلاص فِي صَورَةٍ تَنَقصٍ
كني
4
الصَّالِحِينَ وَالتَفْصِيرٍ فِي حُفُوقِهِمْ وَأَظْهَرَ لَهُمْ الشَّرْكَ باللهوفي صُورَةٍ مَحَبَّةِ الصَّالِحِينَ َاتَبَاعِهمْ).
يقول الشّيخْ: (نُمَ لما صَارٌَ عَلَى أَكَْر الأ مَاصَارَ)؛ قولة: (الأمَِّ) تحتمل أن تكون (أل) للعيدة آلو كل اقيض البشره وعلى لك 38:33 سكارة عن بعال البشر من ب اذم من اك الخليقة إلى الآن؛ وهو كذلك؛ وهو احتمالٌ صحيحٌ, لأنَّ أوَّل الشّرك ظهر قبل نوح عَلَتواتَك في الصَّالحين الذين عظّموهم وأجلُوهم كما في حديث ابن عبّاس.
ويحتمل أن تكون (أل) هنا للعهد؛ أي: العهد في أمّة محمد صَِرَلدَهعَبتَهِوَسََء وهو كذلك
فإنّ مبداً الشّرك والخطأ في التوحيد بسبب تعظيم الصّالحين» تعظيم الصَالحِينَ هذا هو مبداً
ولذلك يقول الشِّحُ: (نُمَ لَمّا صَارٌَ عَلَى أَكْثّرِ الأمَةِ مَاصَارَ؛ أَظْهَرَ لَهُمْ الشََيْطَانُ الخلا
8
فى ووه الس لبف والللصير فى ااترقيا)؛ بع يشل ال سل الاتخلاضى هيد نون الصالسين و التقصير فق ستتوقهيي» وأظهر الهم الشر لكا مال فى صبورة ده اليس + فجعلهم يظتّون أنَّ محبتهم للصّالحين هي من العمل المُطلق النّافع» فمن شدَة مُغالاتهم في محبّة الضّالحين وقعوا في الشّكِ وظنوا أن من تنقّص بعض الصّالحين بصرفٍ بعض نُعوتٍ الألوهية عنهم أنّها ليست من الإيمان.
ولذلك التْبئٌ صَبَدَدعيوسََهَ قال: «إِنَّمَا أَنَاعَبْدُ للْووَرَسُولهُ لانُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتْ التصَارَى عِيسَى بْنَّمَرْيَم»» فلذلك لبّس إبليس على بني آدم هذا التّلبيس العظيم» فجعل إبليس من تنقيص الصَّالحين عن منزلة الألوهية ظَنُوه نتقصاء وأنَّ رفع الصّالحين لمرتبة الألوهية كما قال النُصارى في عيسى بن مريم جعلوه توحيدًا وإخلاص].
ومثلةٌ أيض) ما يتعلّق بالمحبّة وتعظيمهم. حَمَنَهُ تَعَالَى : (الأَضْل التَّاي: أَمَرَ ال بالاجيِمَاع فِي الدَّينء وَتَهَى عَنْ التَمَرّق فِبِه؛ قبَيّنَ اله هَدًا انا
-
ا مر امُ).
قال
أنْ
يقول الشيخ: الأصل الثاني من الأصول السّتة التي جاءت الأحاديث متكائرةً» متتابعة متواترةً في الدّلالة عليه ما (أَ مَرّ الل بالاجتِمَاع فِي الدَّينِء وَنَهَى عَنْ التَمَرّقٍ فِيه؛ قبَيّنَ اللهَدًا
-
انا شاف تَمْهَمُهُ العَوَامُ 6).
5 1 ا
الله عَيَجَلّ يقول: وَأعْتَصِمُوَيسبل لوجم ولَاتََرَقُوأ4 [آل عمران: »]٠١7 فأمر بالاعتصام بحبله» وحبل الله عَرَبَجَلَ جاء في تفسيره عن السّلفي: أَنّهُ القرآن, أو أنه السّنة أو أنّه الإسلام أرغير ةلهن السعان وكلها سي
كرون كل قورع ن سبل زه عَرَعَجَلَ ببعض صوره. فهو من تعريف الشيءٍ ببعض صوره.
وبناءً على ذلك: فإِنَّ التَمسّك بالدين كُلَّهِ والاعتصام به» هو الاجتماع» ومن خصائص أهل السّنة أنهم يُتعتون بكونهم: أهل سُنَةٍ وجماعة» فالجماعة رُكنٌ في اسمهم, إذ هم أهل السّنةٍ والجماعة, أنه من الأركان والمعاني التي نصّ عليها الشّرع في مواضع كثيرة.
وقد كان الصّحابة كعمر وغيره يقولون في الخطبة دائما: «وعليكم بالجماعة؛ فإنَّ يد الله على الجماعة؛ ومن شد شد في النّاره ورُويّ مرفوع إلى النَبِيَ صَإَلنعَهوسَل فدلّنا ذلك على تأكيد هذا الأصلء ولزوم تعريف النّاس عوامهم وخواصهم بالجماعة» فلا بُدٌ من جماعة المسلمينء إذ «يَدٌ لله عَلَى الجَمَاعَة وَمَنْ شَدَ شَذَ فِي النَّاِ وَمَنْتَرَكَ الجَمَاعَةٌ وَفَارَقَهَا شدامات ميتةً جَاهِلِيَةً).
والأحاديث في الجماعة والمعاني التي دل عليها القرآن في الدّلالة على الاجتماع وعدم الاختلاف متكاثرة جدًا في الدّلالةٍ على هذا المعنى.
قال المُصئّف َحََدُآالَهُ:
(وََهَانَا أن َكُونَ كَالذِينَ تمَرُوا وَِخْمَلمُوا قَبْلنَا فَهَلَكُوا).
مثلما أمرنا بِالتّوحِيدٍ ونهانا عن الشَّرِك»ء أمرنا بالاجتماع ونبانا عن التَفرّقِ.
لتضيآةالشيخ دعبل السلاح بجر شويع م
تيح د ب وانسلام بن جر سُويِعئ 0
ام مَرَ المُسْلِحِينَ بالاجِمَاع في الدَّينِء وَتهَاهُمْ عَنْ التمرقٍ فيه ويَزِيدُهُ وُضوحا ما 0 00 3 ٍ
وَرَدَثْ به السّنَةُمِنَ العَجَبِ العجَابٍ فِي ذَلِكَ» نم صَارَ الآمْرٌ إِلَى أنَّ الافيرَاقٍ في أَضُولٍ الدّين
ف عو ر وبر فى
وَفْرُوعِهِ هُوَ العِلْ وَالفِقَهُ في الدَّينِء وَصارٌ الِاجْيِمَاعٌ في الدّينِ لا يعو وله إلار ولفيق ا تر
# هذه المسألة من المسائل اللّطيفة التي أشار طا الشَّيحٌ يدانه انَهُ تَحَالَ: إِنْ السّنة ورد قبها من السعب العُجاب في ذلك أغلب الأحاديث المتعلقة بالجماعة والاجتماع 0 في كتب السّنة المشهورة ومنها «الكتب السّتة4» وعلماء المسلمين الذين صِنّفوا في السّنة كأبي بكر الآَجُريء ومن بعده كاللالكائي» وقبلهم عبد الله بن أحمد. وحرب الكرماني وغيرهم تلو يذوة ها ا ومتقدوة سمشام الآنارق الث لالهو اناعين على هلاصا وهر الحياقة:
ومن تتبّع الآثار في ذلكَ؛ فإِنّه سيرى العجب العجاب, لذلك أصبح العلماء يقولون: «أهل السّنَةِ والجماعة»؛ لظهورهم بذلك.
مع ا 0 قال بعض السّلف رِيمَهُ انه تَعَالَى: «ففرّق أهل الأهواء واتّفقوا على السَيِفٍ)»؛ وهو الخروج عن الجماعة.
ولذلك فإِنّك إن تأمّلت الأحاديث الواردة في الجماعة» وقد جمعت من كثيرٍ من المعاصرين ومن قبلهم ترى العجب العُجاب كما قال المُصئفٌ.
م قال الشيخْ: (نُمَّ صَارَ الا: مر)؛ أي: حينيا عل هذا المع ؛ (إِلَى أن الافْيرَاقٍ ني أُضُولٍ
الدّين وَفْرُوعِهِ هُوَ العلْمُ وَالفِقَهُ في الدينِ)؛ هذه مالي اهل عنها برض التكلى ينايك المت
وهو قضيّةٌ الاختلاف ني أصول الدّينء والاختلاف في فروع الدّين:
كلمة أصول الدّين وفروعه؛ هذه من الكلمات الفضفاضة. وقد ذكر الشيخ تقئٌ الدين ني أكثر من كتاب؛ منها كتاب «الاستقامة»» ومنها «الكَيّلانية»» ومنها «بيان التّلببيس» وفي غيره أنَّ هذا المعنى غير منضبط؛ مقابلة الفروع للأصولء؛ فإِنَّ كثيرًا من أهل الأهواء والفرق يذكرون أشيّاء ويسمُّونها من أصول الدين؛ ويبنون على ذلك أنْ من خالف في هذا الأصل فإنّه لا يكون صحيح الإسلام؛ فيقولون: «إنْ من خالف في أصول الدين فليس بمسلم».
قالخا وكقر مما يذكرونه ليس فق الوح )؟ لاف الكتاب ولا فى الشة ذكما إن كتيرامما يذكرونه إنما هو اجتهادٌ منهم وظن». ولذلك فإِنَ مُسمّى أصول الدين ني استخدام كثير من الناس غير منضبط.
نعم ورد هذا المصطلح؛ أصول الدَّين عن بعض السّلفء فقد جاء في رسالة الرّازي أبي ذوغة وأبي حاتم تسمية مسائل الاعتقاد ب «أصول الدَّينِ» لكنّهم لمَّا ذكروا مسائل أصول الدين أوردوا في هذا الكتاب بعض] من المسائل الفُروعية الفقهية؛ مثل لمسح على الخفيّن وغيره هماهو شعاز لأهل السنة.
ولذلك يقول الشَّبِحْ تقينٌ الدين: «إنَّ كثيرًا من المسائل تُسمِّى فروع الدّين وأصول الدين هي مسائل متداخلةٌ»؛ فوجود مصطاح للتّمييز بينهما يقول: «كثيرٌ من الناسِ قد لا يُحسن التمييز بين الأصول والفروع».
والقيك قار هل اك تبات ق عقر انه اليو افد 2 كن على هنك لمعت ؛ أن كلية أصبول جم قر 4 ع #كسير صع؟ يو صو
لتضيآةالشَيغ د.عبَرالسَلام بجر شويع 0 الدين عند كثير من الفرق كلمةٌ غير منضبطة» فيدخلون فيها أشياءً ليست من الدّين بالكلية شيءٌ لم تُؤمر بمعرفته؛ بل نحن مأمورون بالإمساك عن لم نؤمر؛ لأنَّ من الإيمان بالله الجهل بما لم يُخبر به عن نفسوء فلسنا مأمورينَ بالبحث عمًا لم يُخبرنا الله عَرَيجَلّ به عن نفسو
هم يقولون: لا؛ هذا من أصول الدَّينَء والذي فهمناه يجبٌ أن تتعلّمة» في الطّريقة الفلانية أو كذا.
فيذكرون في نُعوت الجبّار أشياء الله أعلم بصحتها من عدمها -فنسكت-؛ لذلك اعتقاد أهل السّنة في صفاتٍ الجبّار جَزَّوَتََا على سبيل المثال: هو الإثباتٌ المُفصَلٌ والتّفئٌ المجملٌ كما جاء به الوحيانٍ» بخلاف طريقة غيرهم من حيث النَفِيُ المُفصّل والإثباثُ المجمل.
وهذا وقوفٌ مع ما ورّدَ به النّضّ في الكتاب والسَّنّة مع مراعاةٍ لما جاء فيهماء هذا هو الحق.
وقول المصتّف: (الِافيِرَاقٍ ِي أَصُولٍ الدّينِ وَفُرُوعِه)؛ مراده بذلك: في سابل الاعتقناد
:2 0 5 و و 2 0 و ومسائل الأفعال؛ الأفعال غير الاعتقادية» هذا مُراد الممُصنف: (فى أصول الدي:
3 3-3 مها اها 5
وهو قريبٌ من المعنى الذي أوردةٌ أبو زرعة وأبو حاتم الرَّازِيانٍ. يقوك: إن كذوا من الثائن يجعلوة فق مسائل الاغتقاة سائل لبس صبحيعة وثوالوة
ويُعادون عليهاء ومثله في مسائل الفروع» ففي مسائل الفروع من يتعصَّبٌ لرأي ويتحمّس له
3
ويُجزم بوه وأ من عاداه ليس بصحيح على سبيل الاطلاق فلا شك أن هذا غير صحيح.
م
ولذلك فإِنَّ الإمام الشّافعي يدأ تَعَالَى يقول: «قولي صوابٌ يحتمل الخطأء وقولك
5 5 0 غيري خط بعد الصّواب»» يعني: في المسائل الاجتهادية التي يكون الاجتهاد فيها صائغاً لافي مُطلق المسائل؛ لأنَّ ذلك يكون شك بالله عَرَجَلّ.
فالمقصود أن الإنساة ق المسائل الاتحتهادية»وبالذات الفروعية» هو سد الله أن الفرل الذي ذهب إليه باجتهادٍ صحيح أو تقليد سائغ؛ صحيحٌ» لكنّ القول الثاني إذا كان الاجتهادٌ صائغ] فإِنه مُحتمل الصّواب.
ولذلك فقهاء المسلمين يراعون الخلاف. ويبنون على مراعاة الخلاف:
ا
وأنّهم لا يُؤنّمون المجتهدء (إِذَا إجْتَهَدَ الحَاكِمُ وَأَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ وَإذَا أَخْطَأ كَلَهُ أَخْرّا
م
فلا يُؤنّمونه؛ بل قد يقولون: إِنَ له أجرًا إن بدل ما أوجبه الله عَرَكَجَلّ عليه» وقد يُخطَّؤونه باعتبار معنى آخرء وهذا مسألة أخرى.
وإضافة لعدم التأثيم والإثابة وعدم نقض الحُكم؛ أنهم يقولون: «أنه يُصلَى خلف ذلك الرجل).
وإضافة لذلك أَنّهُ لا يُحكمٌ بفسقهء بلا يُحكم بعدالته» لا يُحكم بفسقه لأجل المُخالفةٍ في هذه المسائل الفروعية» وغير ذلك ما يتعلق بفقد العدالةٍ ويتعلّق أيض] بالرّواية فإنّهِ لا يخالف في هذه الأمور.
وأبشع الأخيرة سباآلة الأنكارة فلة بنك علبه.
ومسألةٌ الإنكار -كما تعلمون طبع -نوعان- تكلمت عنها في أكثر من موضع-». وأنَّ
الإنكار إِمّا إنكار قولء أو إنكارٌ فعل.
والذي يقولون لا إنكار فيه؛ إنكار الأفعال لا إنكار الأقوال.
قوله: (وَصارٌ الِاجْيِمَاعٌ في الدّين لا يَقُولَه إلا زنْدِيقَ أو مَجْنُونٌ!)؛ مراد المصنّف فيما بظهرٌ من هذه الكلمة: أنَّ النّاس يقولون: إن الذي يدعو النّاس إلى الرّجوع للوحبين من الكتاب والسّنة» فإِنّهُ نهم هذه الاتهامات.
قال المصنف رحَأللَهُ:
ا 06 او ضان 14 جر وس مس اف يون واه لني ريات ع ع 0 1 (الأضل الثايث: أن مِنْ تَمَام الِاجْتِماع السَّمْعَ وَالطاعَة لِمَنْ تَأْمَرَ عَلَيْنَا -وَلوْ كَانَ عَبْذَا
عر سر ٠ لد عاك اناق سك عوك و ووش نو ضر اق هي --- به رن سر جد اتاد 2 ا حَبَشِيا- ؛ فبِيْنَ الله هَذا بَيّانا شافيا كافيا بوجوهٍ من أنواع البَيَانِ شرّعا وَقَدَرَاء ثم صَارَ هذا
الضْلٌ لا بُعْرَفُ عِنْدَ أَكْثرِ مَنْ يَذّعِي العِلْمَ» فَكَيْفَ العَمَلُ بو؟!).
ذه بكم سودي
يقول الشيخ: إن (مِنْ تَمَام الاجْتِمَاع السّمْعَ وَالطاعَةَ لِمَنْ تأمرَ عَلَيْنَا) يقول إن من وسائل تحقق الأصل الثاني» وهو الاجتماع» وجوب وجود السمع والطاعة لمن له الولاية» لذلك
قرّر السّلف هذا الأصل فقالوا: «ولا جماعة إِلَا بإمام)؛ لا توجد جماعة
-
إلا بإمام. وهذا الذي جاء فى حديث حُذيفة لما قال له التْبِيُ صََآَلنَدعَتووسَ/: «عَلَيْكٌ بِجَمَاعَةٍ المُسْلِمِينٌ وَإِمَامِهم). بين الجماعة والإمام تلازم.
7
وقوله: (وَلَوْ كَانَ عَبَدّا حَبَشضِي)؛ مُطابقةَ لحديث النْبيت صََلنََْيَهوَسَلَمَ حينما أمر بالسّمع
والطاعة «وَلَوْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِي).
قال: (يَينَ الله هَدًا)؛ أي: لهذا الأصلء (بََانا شَافِيَ كَافيَا)» هذا في الكتاب وفي الس
0 ور ره 0 2 و28 رو رع 200 رع صرءد م أمّا الكتاب كقول الله عَرَصجَلّ: ميهأ ءَ اموا يعوا له واطِيعُوأ الول وأؤلي الدخروسك 42
[النساء: 6].
صر
1 0 4 00 ل 01 صما عه 2
0 ' 5-5
وأما في السَّنّة فهذا فيه أحاديث كثيرةٌ موجودة في كتب السَّنةٍ التي ذكرها العلماء ونقلوها -عَلَيْهُمْ رَحْمَةُ الله-.
قوله: (بوّجُوه مِنْ أَنْوَاع البََانِ شَرْعا وَقَدَرَا) فأمَا شرعا: فهو البيان الشرعيٌ في الكتاب والسَّنَةَء وأما قدرا؛ أي: بالقدر؛ فإنّه لا تستقيم حالة الناس إِلَا بوجود إمام يُرِتِبُ أمورهم ويَسُوسهمء لا يصلح الناس فوضى لا سّرات لهمء فهذا هو القدرء إن قدر الله عَيََلّ -لا بُيِ- وهذا موجوةٌ عند كُلّ الناس مشرقهم ومغربهم» مسلمهم وكافرهم.
هذا موجود” في الأذهان أَنّهُ لا بُدّ من وجود ولايةٍ يتبعها الثاس» وتستقيم أمورهم بذلك.
نّم قال الشيخ: (نُمَ صَارٌ هَذّا الأضْلٌ ُعْرَفُ عِنْدَ أَكْثَر مَنْ يَذَّعِي العِلْمَ َكَيْفَ العَمَلُ بهِ؟!)؛ يقول الشيخ: إن كثيرًا من النّاس أهمل هذا الأصلء ولم يصبح يُنْبّه عليه» مع أن الأصل التنبيه» ومن أثر التنبيه ما يتعلّق بيوم الجُمعة, فإنّ الوصيّة بالجماعة وبإمام المسلمين. والدّعاء لهم.
وقد جاء في طب الصّحابة -رِضْوَانُ الله عَلَيْهُم- الذّعاء لأئمة المسلمين» فإِنَ مما تقل لنا من طب الصّحابة حَرِضْوَانَ الله عَلَيْهِمْ-: طبة أبي موسى الأشعري دعنك وفيها أنه دعا في آخرها لخُلفاءِ المُسلمين.
00-87 2 يتعلّق بالتنبيه.
لما أصبح بعض النَّاس لا يْنبّهُ على هذا الأمر ولا يُّذكٌّر به صار مجهولًا عند كثير من
لنّاسء ولذلك إذا قصّر أهل العلم في بِيانٍ العلم حبَّي في هذه الأمور؛ فإِنَّ هذا علامة مخالفة
لَضْيدةَالشَيَجْ عبد السام نير الشُويَْ ةم الناس لهذه الأصول الشرعية» وفي الحديث الذي رواه عبد الله بن الإمام أحمد في «زوائده» على «المُسند»» أنّ الثبي صَيَلنَهءَِنَهوَسَلهَ قال: «يَخْرَجٌ الخال عبتا يدك الناس ذكْرَهُ مِنْ عَلَى المَتَابرا.
ذاكمثا النامن يتركوة العمل بأىّ أضل هق أصول الشريعةة إذا فرك الثامى الثدية له قاذ ترك الئاس التبييه عن أي معئّى وحكم من أحكام الشّريعة» وترك أهل العلم بيانةُ على أعواد المنابر وفي مجالس العلم, فإنَ انّس يغْفلونَ عنةُ علساء ويتبعٌ ذلكُ مخالفتة عملاء وهذا معنى قول الشّيخ: (نْمٌ صَارَ هَذَّا الأضلٌ لَابُمْرَفُ عِنْدَ أَكْثَرِ مَنْ َدَّعِي العِلْمَ» فَكَيْفَ العَمَلُ به؟!).
والشيطان أحيانا يأ ويسوّلٌ لبعض النّاس فيُفسد الأمرّ أكثر. وقد جاء من غرائب النَّاس من يقي لأحاديث في «الصّحيحين»» قد جاوزت القنطرة في صحتهاء وأجمع علماءً كما قال جماعة كالذُهبي وقبله الشيخ تقي الدينٌ على صحتهاء ثم يأ بعد أَلْفٍِ ومئتي سنةٍ من حين تصنيف هؤلاء العلماء لها؛ فيضعف أحاديث في «صحيح مسلم» لا لشيءٍ إلا لكون ذلك الحديث يقرّر هذا الأصل: السّمع والطاعة» ويقول: لا أصل له» وليس المراد به ذلك.
وعذامن الهرى كاذ من الهرى أذ الشيقص يدك ل يسفد اول ببعذ ا لاسيعدل له تحكمء مثل ما فعل أهل الأهواء في تأويلهم صفات الله عَرَجَجَلَّه ومثل ما فعل أهل الأهواء في ابتداعهم أمورًا تتعلّقٌ بعدم إفراد العبادة له سبَحَانَُوتَعَالَ .
فإنّهم يتأوّلون وينصبون عقولهم لردٌّ التصوص الواضحة الجليّة البيّة.
ا م
ان ا
صر
قال المصئّف وحَدَآانَةُ:
(الأضل الرَابعٌ: بََان الم وَالْلّمَاء وَالفِقَهِوَالفقهَاءِم وَبيَانَ من تَشَبهبهمْ وَليْسَ مِنهُْ)
هذا الأصل أشار إليه المؤلّف -قبل أن نقرأ تتمة كلام الشيخ-» وهو بيان الفرق بين العلم وما ليس بعلم؛ وهو الجهلء؛ والفرق بين العلماء ومن ليس بعالم» وما هو الفقة» وما ليس بفقه» ومن هم الفقهاء ومن ليسوا بفقهاء.
وهذا النصوص من الكتاب والسّنّة مليئةٌ جدًا في بيان العلم النّافع وغير النّافع» فإنَّ الأصل في العلم هذا الكتابٌ والسُّنة» فكل علم ليس منهماء أو راجمٌ إليهماء أو تدلان على النّع به في الدين فإنّه لبس علم] في الدّين نافعا.
3 8 3 0 ان 4 7 “3 3 ون ا العقْمٌ قَالَالَهقَالَرَسُولَهُ كالالذيكار لين حلت به
مَا العِلْمُ تَضْبّكَ لِلْخِلَافٍ سَفَامَةَ جَبُوَالأشول وفين لؤلشقه
العلم قال الله قال رسوله. هذا هو العلم؛ الانشغال بالأمور ليست من العلم. وظنٌ أن هذه الموصلة إلى الله عَرَبجَلَ هذا غاية الجهلء ويأتي بين فينةٍ وأخرى من يدعو لذلك.
فقول إن فق التامج من يقتول: «إنَّ أوَّل ما يلّزم التّظر»» فقبل معرفتك الكتاب والمُّنة عليك التَظرء ما هو النْظر؟ يقول: «ننظر بمنطق ترلكٌ»» والآن المنطق تطوّر أصبحت التّظريات
الفلسفية نظرياتٍ جديدة» وطرائق متعدّدة» ثمّ بعد ذلك: ل ا وك 0000 اواك لخدام العحسو سيان ا
فالمقصود من هذا الأمرء العلم والفقهُ هو كلام الله وكلام رسوله الله صَيَلدَهعَلِدهِوسَامَ.
تنبل ااشية اونغ اوجن »2
والعالم: العالم بكلام الله وكلام رسول الله صَيَّلنَءَِ يدوك كُلّ كنب أضول الفقه -بلا اباد يقولونة «ومى شر النيحفهد أن يكرن عالم بالأدلة ووفلناركهاة.
العلم بالأدلة: الكتاب والسّنة.
والعلم بمداركها: دلائل الألفاظ ومعرفة الناسخ من المنسوخ, العام من الخاصء وغير ذلك من الأمور.
الغلم قال الله قال رسوله غير :ذلك كتدقة وإن أذى لغيرمااأقى إليه الكقاب والشبدة فهو ضلان: اناق وقاة: نبو قرا لصولا ولت
طلم الكاوم عبرا ولذلك يقول صاحب «السّلم» في مقدّمتهء لما أراد أن يشرح ما
يتعلق بالمنطق: وان المٌّسلاح وَالنَوَاوِي حَرَّمَا وَكَالَقَوءٌيَبَفِي نيعلا والقولة العمهيعة التشئوسوةة جَوَارُُ لِكَامِ ل القَرِيحََه الس و هلس والكتسيات لِيَهنَدِي ب وإلوالصَوَابٍ
أي: أن تعلّم هذه الأمور لا تنفع إِلّا لمن أراد -بعد تحصّنه بالكتاب والسّنة- أن يستدلٌ به لبعض الأمورء وهذا الذي أقرٌ ره الشيخ تقيٌ الدين» وهذا ليس لكل أحدٍ لا يبتدٌ به بل يبتدئ كما قال أحمد: «بالكتاب والسِّنة).
كذلك معرفة الفقه والعالم؛ العالم والفقيه يعرف بعدة أشياء. هذه الأشياء متعددة:
من هذه الأمور ما سبق الإشارة إليه -في الدرس قبل العصر- وهو ثناء أهل العلمء كان
الإمام مالك يقول: الم أفتي حتّى شهد لي سبعون معمِّما أنّي أهل للفتوى»»؛ قال بن ناصر الدّين الدّمشقي لما نقل هذا الأثر: «ولم يكن يتعمَّمُ في المدينة إذ ذاك إِلَا فقية». مالك ما تنصّب للّدريس حتّى شهد له أهل العلم أنّه من أهل العلم.؛ والتَبِئُّ
صَََْدََلِتَهِوَسََ كما فى حديث أنس لما مُرَّ عليه بجنازتين» قال فى الأولى: «فى الجَنَةّ)» وفي
الكّانية: في التَار)» ولما سيل قال: «الأولى ل عَلَيْهَا خَيْرًا فَوَجَبَتَ دآي: الحناسه وَالَانَيَةُ ال عَلَيْهَا شَرًا قوست أي : النار).
فالئّاس أهل العلم هم الذين يعرفون العلم» ليس عوامهمء وليس أهل الأهواء منهم, ولا أصحاب مصالح الذنيا هم الذين يعرفونء الذين يعرفون العلم هم عوام الثاس؛ عامّة الناس. العوام ليس الذين لا يعرفون الاجتهاد, أقصد بعوامهم؛ أي: عامتهم» وأخصٌ منهم أهل الفضل المقدمون.
قال المصئف أله
٠ 2 0 ا لاسن هس و
(وبَيَانُ مَنْ تبه بهم وَلَيْسَ مِنْهُ).
قال: (وَبَيَانْ مَنْ تَشَبّهبهِمْ وَلَيْسَ مِنْهُمْ)» من انتسب إلى العلم وليس منة» من انتسب للفقه وليس منه» وهذه مبسوطة في الكتاب والسّنة وقرّرها أهل العلم في كتب أصول الفقه تقريرًا تفصيلا -لا أبالغ إذا قلت- يبغ حد التفصيل الجزئيئ.
قال المصنف رَحِمَهَآلنّهُ:
(وَكَد َّال تَعَاَى هَذًا الل في أَوَّلِ سُورَة ابعر مِنْ قَولِهِ تعَالَى: يسركل اكوا
ب يا 7
نآك أَمسَتْعَكوَوْْْصعْف مرك يبون 4 [ البقرة: 14٠ إِلَى قَوْلِه: ليبق
٠. م
اك سيل كو سم آل عست عَكْروَأنفَلَوِْلَآلْعَدِينَ ©4 [البقرة: 140 وَيَزِيدُهُ وُضْوحا مَا صَرَّحَتْ به السُنَةُ في هذا الكلام الكَثِيرٍ البيّنِ الوَاضِح لِلْعَايِيَ البَلِي نم صَارَ هَدًا أَغْرَبَ الأَشَْاءِ قَصَارَ العِلْمُوَالفِقَةُ هُوَ البدَعٌ وَالضَّلَالَاتُء وَخْيَارَمَا عِنْدَهُمْ لَبْسٌ الحَقَ بِالبَاطِلٍ: وَصَارٌ العِلمُ الذي كَرَضَهُاللتَعَالَى عَلَى الِكَلْق وَمَدَحَهُ لا َوه به إِلَا زندِيقٌ أَوْ مَجْنُون وَصَارَ مَنْ أَنْكَرَهُ وَعَادَاُ وَصَنَفَ في التَحَذِيرٍ مِنْهُ وَالتَّهّي عَنْه؛ هُوَ المَقِي العَالِمُ).
الله المستعان؛ وهذا من البلاء أنَّ السََّىِءَ يكون في بعض البلدان أو في بعض الأزمان» وأعبّر بالبعض لأنَ هذا الدين ظاهرٌ إلى قيام السّاعة كما أخبر التي صََِلََدعََِهوَسَلرَ فلا بُدَ أن لحن يظهرء إذ «الحقٌّ ين أبلج, والباطل خابئٌ لجلج».
فلا بد أن يظهر الدين» بل هو ظاهر بعصمة الله عَيَتجَلّ وحفظه لهذا الدين؛ ا إِنَاحَنْتَرَنَا لزِكْرَوَانَ كه لَفِظونَ 4 [الحجر: 4]» فهو محفوظٌ إلى قيام السّاعة.
ولذلك يقول الشيخ: نم صَارَهَدًا أَغْرَبَ الأَشْيَاى قَصَارَ العِلْمُ وَالفِفَهُ هُوَالبِدَعٌ وَالضّلَالَاتُ)؛ بعض الأماكن وبعض الأزمنة قد يكون العلم المُستمدٌ من الكتاب والسئة هو ادغ وهو الضلالة» وهذا وُجد في تصنيفات أناس في قرونٍ ماضية» وق يعنض البلذاقاق قركاهذا الذي تعيشه فليم تسكُوة من متك بالذليل وتتكر على الذاس بدعهم وما أحدثوه في جَنَاب توحيد الله عَرَبجَلَّه وما أحدثوه من تعظيم الأشخاص سواءً كانوا أنبياء أو أولياء أو غيرهم يعدون ذلك مُنكراء ويقولون: «إِنّه قد خالف ما كُنّا عليه» وكان عليه فلان
وفلانٌ في القرن العاشر والسّابع والثامن»» إن قلت ارجعوا للقرن الأول والثاني والثالث
قالوا: :دلأ هذا بدعة»»:فسموا الأشياء بغير اسمهاء وبكن التبى 2ب الة ايوس أن «فى لخر
صر
1 0 4 00 ل 01 صما عع 2
© 3 9 2 سير
ل 2
الرّمان يُسَمّى النَّاسٌ الْأَشْيَاءَ بعَيْرٍ إِسْوِهاا؛ يُسمون السّنة بدعة» والبدعة سنة فهذه غربة الدين. وإِنّ من نعم الله عَرَيْجَلّ أن المرء يولد ويعيش في بلد تظهر فيها السّنة» وتسمى فيه الأشياء باسمها؛ فاحمدوا الله عَرَجَلَّ نعمة لا يعلم بهذه التّعمة إلا من فقدها. نحن في نعمة عظيمة؛ أنّك في بلدٍ ظاهرة فيها السّنة والأشياء مسماة باسمهاء لا يوجد فيها ما يكون من البدع باسم السّنة» الخطأ يرد على كل أحدٍء لكنّ المقصود أن الإنسان -كما عبرت عليها قبل قليل- ببعض الأزمان وببعض البلدان؛ وهو أمر نسبئ قد يختلف من مكانٍ
-
لآخر. عَلَى الْكَلْقٍ وَمَدَحَهُ لا موه به إلا زنْدِيقَ أ مَجَنُونٌ)؛ أي: يسمونه زنديق أو يقولون مجنون؛ سمو من دقا إلى الكفات والمينة زتديق أو يقولوة :بهو مجدون ف عقله لوقة.
وكم لوز بذلك عشرات النَّاسء من أمثلة ذلك من المتأخرين مانقله الجَبَرْتِي في كتابه «عجائب الآثار» أنَّ رجلا قام يدعو إلى نبذ تعظيم قبور الصّالحينء ونّهى عن الطّواف بهاء فقام به النّاس ورموةٌ واتهموه بالجنون! وهذا حقٌء الذي أخبر به الشّيخْ حقٌ؛ أن النّاس من يدعو إلى الخير ويخالفهم» ويتمسّك بالكتاب والسّنة المبني على المُقدّمات الصحيحة؛ قد
يتهمة الئاس بذلك.
ى . 5 14 7 سُْ م - 0 برع 5 رو مير آ آل 2 0 (الأضل الحامِس: بَيَانَ الله سَبْحَاتَهُ لأَوْلِيَاءِ الل وَتَمرِيقِهِ بَبْنَهِمْ وَبَيّنَ المُتشَبهِينَ بِهِمْ مِنْ
2 ُْ >7 اي نير عي و42 اعداء اللو المتافقير” وَالفحار).
لتضيلةالشيخ د حالسلا بير شويع 0
هذا الأصل الخامس؛ وهو: أن الله عَرَيِجَلّ بين في كتابه في مواضع كثيرة» ومثله ما جاء في السّئة في مواضع كثيرةٍ من التفريق بين الأولياء وبين غيرهم. لماذا أنا أقول ذلك؟
# الولاية التي دلّت عليها التصوص الشّرعية نوعان:
© ولايةٌ عامةٌ: لكل مؤمنٍ بالله َل فكلٌ مؤمن وليئ لله عَرَعَجَلَ- بلا استهناء- كَل مؤمن ول.
© ولكنّ الولاية الخاصة: لمن ازداد طاعة؛ يدل على ذلك أنّ الى د لتَمعَييَدِوسَلٌَ قال:
مره 0 ع سس ه سه و
«قَالَ الله عَرَهَجَلٌ - أي: في الحديث القدسي- مَنْ عَادَى لِي وَلِي) قَقَدْ آدَْثُهُ بِالحَرْب)»» ثم بيّن
الله عَرَِجَلَّ في هذا الحديث القدسي كيف ينال المرءٌ ولاية الله ومحيّتةُ فقال: ١وَمَاتَقَربَ إِلَىَ عَبْدِي بشََْءِ أَحَبّ لي ما افْرَضْمهُ عَلَيْاء فمن أتى بالفرائض وإنكففٌ عن الدُواهي؛ وهو أل حدٍ في الإيمان فإنّه حينئزٍ يكون مؤمن] فهو ولي لله عَرَبَجَلَّه «وَمَارَالَ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَىَّ بالتَافِلٍ حَنّى أَحِبّفُ تزداد الولايةٌ»؛ إذ اجتمعٌ له مع مُطلقٍ الولايةٍ المحبّةُ فتكونٌُ ولايدة
ل ةمع
أحدن: «َإِدَاً خيئة كذث سنتة الذي بشكع يد صر لذي نور بده كه لبي نيش يها وَرِجْلَهُ اَي يَمْشِي بِهَاء َكإِنْ سَالنِي لَأَعْطِيئة ين وَكإِنْ إسْتَعَادَ بي لأَعِيدَنّة.
إذقةغذه الولآية العامة والخاضصة؟العائةٌ لمطلق السومتينة والخاضة قالحديتك القدسي؛ ليس كلام زيدٍ ولا عمرو- إِنّما تثبت الولاية الخاصة للمُتمسّك بأوامر الله والمُتحبّبُ إليه بالثوافل التي شرعها الله في كتابهِ وعلى لسان رسوله صَََْتَهعلهِوسَامَ.
وبناءٌ على ذلك: فإنَّ النصوص بيّنت الوّلئَ على الحقيقة ومُدَّعي الولاية؛ كثيرٌ من النّاس
في أعصار متأخرةٍ من بعد القرون الفاضلة» أصبحوا يدَّعون الولاية وهم إلى ضدَّها أحرى.
يض 5 ا يخرج من بعضهم من التَّصرّفات ما لا يصدٌر من مسلم؛ ويحدث من بعضهم من الأقوال والاعتقادات ما لا تخرّج من متقي مؤمن بالله عَيَبَّه نّم يزعم أتباعهم أنّهم أوليائ بل إنَّ كثيرًا ممَنْ يُّحَم إلى الآن باسم الولاية يكونٌ قد أقام عليه ولي الأمر في وقته الحدٌ في الرندقة الحلاج فلانٌ فلانُ كثيرٌ منهم ويدَّعي أصحابه إلى الآن الولاية.
ولكنَّ من عرف الحقّ وتمسّك بالكتاب والسّنة استطاع أن يُميِّر بين الوليٌ على الحقيقةٍ ومن ليس ولياء ولذلك لما ادذّعوا هذه الولاية لأشخاص ليسوا من أهلها زادوا في تعظيمهم
ما لم يشرعة الله عَرََلَّه كما قال أحد جُهّالهِم :
مَقَامَالْقوَةَفِيتَرْرَ وق ارول وَدُونَ الوَلِيَ
فالوليٌ عندهم -عيادًا بالله- أعلى من الأنبياء والمرسلين وهذا -أعوذ بالله- الصَلالء لأنّ هذا ليس ولي] على الحقيقة» إذ الوليٌ المتَبِع يعرف مقام النبوٌة؛ وَإِنّما هو تابعٌ للتْبي مللةتروسة فير من أكثر تباغ" واتساءبه انيوس
ولكن من نعم الله عَرَجَلَ على المرء أن يعرف هذا الأصل الذي نصّ عليه الكتاب والسّنة وض فيه متواترةٌ معنى ولفظ] في بيان أولياء اللو وأولياءٍ الشّيطانء وأن الضابط بينها حدود الله الواردة في كتاب الله عَريجَلّ وسئّة نبيّه صََلَََْهوسَََ.
قال المُصئف رِحََ آله
(وَيَكْفِي في ذا" آَيَةٌ فِي سُورَةٍ آل عِمْرَانَ؛ وَهِيَّ لاكات» قن كُسْ جب لَه
1 : 2 5 تمعن ِب جِأَنَهُ 4[ آل عمران: .)]7١
ا 0 أتَمعَكدوَسلر؟ قل 0
تمعن حدِبَوأنَهُ 4؟ تحت. كُلّما زادت المُتابعةٌ كُلّما زادت المحبّة كُلّْما قلت
له
فلذلك القِيدُ متابعةٌ الي صَإَنعَلِوسَلرَ وهذه المتابعة من العمل؛ والعيدل لأيكون لا
24
بعلم» فلا يكون المرء أكمل متابعة إلا إذا كان أتمّ علم] بالنبيئ ص َمعليِوسَلَمَ وبوحي الله
5
5
عم 5
-ه صر و
قال: (وَآيَةٌ في سَورَة المَائِدَةِ؛ ؛ وَهيّ ون تقالى : ينها أذ ةاوكم ون
0
تسوق يات َمَمهَوَِ لبه رَوَكحِيُويَهد) [المائدة: 4 5]). قوله: م يَأ أأَنِينَءَامَوْمَنِيَرَكَ دَّعِسوعَن دينهء 4 ؛ لها معنيان: © الارقداة بمعن» فرك الذيع تالكلية: #؛ والارتداد عن بعض أجزائه. ل : «مَوْقَيَْقَ آم تَمبقَوم يمر وَححِبُوتهد 04 فبيّنَ أن التَمسّك بالدين؛ هو الذي يكون ولذلك من ادّعى حب الله عَرَبَجَلَّةِ أى: حب نفسه لله عَيَيَجَلَّه وقد خالف فعلة أمر الله عَرَجَلَ فهو كاذبٌ في حُبّه لأنّهُ معاندٌ ومخالفٌ ما علمه من شرع الله عَرَكَجلّ. 4 سا سو ٠ 2< 7006 2 ا 1 1 يد 21 0 قال يمَدَهة: (وَآيةٌ في يُونْسَ؛ وَحِيَ قَوْلَهُ تَعَالَى: «ألآإتَ أؤليآء أله احرف علي وَلاهُمَ ضٍّ ا وكام تتررت 4 ابرق سحن ]).
لذي مَمْمَكَاوأَيتقُورت »© هم أولياء الله؛ فهذا على البدل,
ل سا نا 8 ا
ار الل ا
1
5 ك0 فتستطيع أن : شوله أناعيلةا ديت عكار تنود البدل: اسم إنَّ أولياء الله.
أي: أن أولياء الله الذين آمنوا وكانوا يتّقون لا خوفٌ عليهم ولاهم يحزنون.
قال وَمَدَلنَُ: (نُمَ صَارَ الأمْرُ عِنْدَ أَكْثَرِ مَنْ يَذّعِي العِلْمَ وَأَنَهُمِنْ هّدَاةٍ الكَلْقٍ وَحْفَاظٍ اشع إِلَى: أنَّ الأوْلَِاء لَابْدٌ يهم مِنْ تر باع الرّسْلِء وَمَنْ تَبِعَهُْ فَلَيْسَ مِنْهُْ!
أعوذ بالله؛ نسأل الله السّلامة» بعض النّاس وهذا تجده في الكتب من نعم الله عَرَجِجَلّ أن المرء لا يقرأ شيئا من كُتبٍ هذه الفِرقٍ المنحلّة وخاصة في أوَّل عُمره.
ولذلك أحمد لما سأله رجَلٌ قال: «يجد الرَّجِلٌ الكتاب فيه أحاديث رَوِيّة -تشمل الأحاديث الرّدية؛؟ لفظا يعني: الموضوعة عن النْبِيَ صََِدَ لَدْعَتووْسَلَ أو أحاديك رديه مخ يف المعاني؛ بمعتى: أن يكون فيها بعض الرّأي المخالف للكتاب والسّنة- قال: ايُمرٌّقَةُ يُمزّق هذا الكتاب.
من يقرا في بعض كتابات بعض النَّاسِء ومن إنكارهم هذه المعاني وخاصة من كان من الخرافيينَ» ومن سار على طريقتهم من تعظيم هذا الباب؛ فإنّهُ يحمد الله عَرَجِجَلَ أن هداةٌ
وإذا قرأت ما كتبةُ أحدٌ الصّالحِينَ؛ وهو بن شيخ الحرَّامِين؛ فإنّ ابن شيخ بخرالد افين كان في القرن السّابع 0 وكان مَوْصِلياً ْم دار على أغلب البُلدانء ودخل مع الصالحين» حتّى قيل: ”! ل زمانه تسق نيه عصرواه هذا الأشل >ها من ظائفة بدعوة
4 " 5 5 ا ِِ عه 5 لصلاح القلوب إلا ودّخل معهم -في مشرق الأرض ومغاربها- حتى أَنَّهُ وصل الأسكندرية
لتضيلةالشّيخ دعبل السلا بجر شويع 0 كما أخبر عن نفسه في رحلتيء ثم قال: ١نم بعد ذلك لما تطوّفتٌ البلدان وعرفتٌ النّاس وجدثٌ أنّ الطريق لمعرفة الله عَرَِجَلَّ؛ِ هو طريق الأثر عند أقوام صالحين»؛ سمّاهم في وقته.
فالمعرفة بالله عَرَببَلَ بالعلم والفقه في دين الله عَرَيَجَنَّ ولذا سمّاهم من الفقهاء العلماء العارفين بالله وبشرعه. الفدنشكيوسة الخ 12 لَدَعَيووْسَلٌ المثبتين لأسمائه وصفاته ونعوت كماله.
هذه طريق الوحي؛ الكتاب والسَّنة غيرها مهما أتعبت بدنك فإِنّك لن تصل لغير حقٍ يوصل إليه الكتاب والسِّنة» فالحمد لله مح الطّريق القصير» الأخصر -كما مرّ معنا في المتن قبله في صلاة العصر -.
قال المُصئف حِمَهُ رول د ا ل 1ك الإيمَانٍ وَالتَّقْوَىء قَمَنْ تَعَهدَ بالإيمَانٍ وَالتَقْوَى فَليْسَ مِنْهُ! يا رَبَنَانَسْألّكَ العَفوَ وَالعَافِية؛ إِنْتَ سَمِيعٌ الذّعَاءِ).
قوله: (تَرْكِ الجهّاد)؛ أي: مجاهدة هذه الأمور. ولذلك تبث عند أحمد في «المسند» أنه قال: ١جَاهِدُوا المُشْرِكِينَ بسِنَانِكُمْ وَأَبْدِيكُمْ وَُلُوبِكُمْ)؛ أو نحوًا مما قال عََيصَولتَخ.
فمن المجاهدة مجاهدة أهل الأهواء. فيقول: ف (لا ةدك الجهَادً)؛ يعني: من باب التَهكُم بهم يقول الشيخ فلا بُدَّمن ترك الجهاد فمن جاهدٌ في بيان الحقٌّ وإظهاره وتعليم الئاس فليس منهمء ويزعمون أنه لا يُدٌ من ترك الإيمان والتقوىء الإيمان الصّحيح المبنيٌ على الكتاب والسّنة (فَمَنْ تَعَهدَ بالإِيمَانِ وَالتَقَوَى)؛ أي: تعمد الئاس بِالتَبيين له (فَلَيْسَ مِنْهُمْ!
01 الك تنه والقناد فيه إِنّكَ سَمِيعُ الدَّعَاءِ)» ولذلك ترى غربة الدّين من أعظم الغربة»
يض 5 ا وأنا أَكررُها غربة الدّين من أعظم الغربة؛ فالإنسان يحمد الله عَرَيجَلّ أن يسّر له رفقةً صُلحاءء ويسّر الله عَرَجَلّ له أهلا صُلحاء نشَّؤوه نشأةً طيّبَة والدكٌ ووالدَتكَ لهم عليك من الفضل العظيم ما تعجز عن الوفاء به» أعظم هذا الفضل هو دلالتك على الهدى. وآن ولدت مُسلما
وقد نقل عبد الله عن أحمد أن رجلا قال لأحمد: «اللّهم أمتنا على الإسلام»» فقال أحمد: «على الإسلام والسةه:
كرو اع عدي امن اياف ان قاف ارق اكه د يعا كور الك هله تييا: ولذلك غربة الدّين من أعظم الغربة» نسأل الله السّلامة.
ولذلك لما قالوا الهجرة نوعان:
©) وهناك هجرةٌ خاصةٌ لمن لم يستطع إظهار دينه» نسأل الله العفو والعافية.
قال المُصئف رَحَدَآللَةُ:
4
ا 7 ره 2 عت ب عرض كى > 2 يه 0 ل قد أن - ع اال 2 (الأضل السّادس: رَدْ الشبْهَةٍ التى وَضَعَهًا الشَيْطانٌ فى تَرْكٌ القَرْآن وَالسَّنَةَ وَاتَبَاع الآرَاءِ
وَالأَهْوَاءِ المُتمرَقَةِ المُخْتَلمَةِ؛ِ وَهِيَ: أَنَّ القرْآنَ وَالسّنَةَ لا َعْرِفُهُمَا إلا المُجْتَهِدُ المُطْلَقٌ وَهُوَ المَؤْضُوفُْ بَكَدًا وَكَدًا -أَوْصَانا لَعلَّمَا لانُوجَدُ تَامَةَفِي أبي بَكْرٍ وَعْمَرا- فَإِنَ لَمْ يَكْنٍ الإنْسَانُ كَذَلِكَ؛ مَلْيمْرِض عَنْهُمَا مَوْضَا حَنْما -لا شك وَكا إِشْكَالٌ فيه!-).
هذه المُصئّف يقول: من الأصول التي جاء بها الكتاب والسّنة بيانُ أالدين واضحٌ
ما 1 العكه بسكن قا مات ا لح فلم لكان ١تَرَكْتَكُمْ عَلَى المّحَّةٍ البَيَضَاءِ لَيْلَهَا كنَهَارِمَاء لا يَرِيعْ عَنْهَا إلا مَالِكَ).
فالدّين واضحٌ بيِّنٌ كالشمس يعرفه الصّغير والكبيرٌء الرّسول كان يتكلم أمام أناس صحبوةٌ يوم أو يومين فأسلموا وأخذوا الأصولء وكانوا أكبر النّاس فضلَا ومكانة؛ وهم الخيدارة,
ون معناقمة الطيايين عرو و ع انة انق «فابطك بإباايه قر 11 غظي لمي أبو هريرة» وهو لم يجلس مع النْبِيَ صََلدَ عله إلاعصرية واحدةً» فالدّينٌ واضح وبِين.
٠ - 7 2 5 522 000 نعم إِنْ من الدَّين ما لا يفقهّه إلا العلماء؛ مهِنْهُءَإيَنَتُ مُحَكُمَاتٌ شن أَمالِْيَن وَأَحَرُ
ا
ع و عم . هء فز + 9 5 م مر دشم رع صا 7 سم 03 رقا 00 محف مهنيع مَيَحونَمَلَعَبَه ممه لع الْقئَة وه تيرد وَمَبعَكرَويكهإ لالد
“4
وَأَلَسِحُونَ فى العا [آل عمران: 77]؛ هناك قراءتان ثابتتان ما الوصل أو الوقف:
فحيثٌ قُلنا بالوصل فإِنَّ من كتاب الله عَرَيبَلّ ما لا يعلمة إلا الله والرّاسخون في العلمء وهذا الذي قالةُ ابن عبّاس: انرا ارود عدلاما لا ومني الك ونه ما يطلية كل اناس ومن ما لا يُعلمٌ إِلّا بلسان العرب» ومنةٌ ما لا يعلمةٌ إِلّا الفقهاء والعلماء»» فهو أربعة أقسام نقل هذا الأثر ابن جرير في تفسيره.
فالمقصود من هذا الكلام أنَّ العلم واضحٌ بين وهناك جزئياتٌ جعلها الله لأهل العلم ليتمايزوا ويتفاضلوا.
ولذلك التاس ليوا ف :درجة وائحدة الجآ فالجلة درجات كما أن التاردركانة: والعلم منه ما هو واضحٌ وهو الأصولء ومنه ما هو خف يعرفه الخواص؛ السّئِنَ أغلب الاب لايدركها | لآ بعلو كندنها لا عرفا بعضن العو الى لاتظهر لكل أسدء
فالمقصود من هذا أ ن الدّين واضحٌ وبين والله عَرَتجَلّ لا يُخاطبنا بما نعجز عنه.
0
١ تل)
ون سا نا 8 ا
صر سم
1
5 م
0 للمجتهدٍ المطلقٍ» وذلك أنَّ بعض النّاس من العلماء قسّم طبقات الفقهاء إلى خمس؛ وعد الطّبقة الأولى: المجتهد المُطلقء قالوا: «والمجتهد المطلقٌ الذي يكون مجتهدًا في جميع أبواب الفقه ومسائله» ويجب أن يكون عالما بالكتاب وبالشّنة» وبلغة العرب وبناسخه ومنسوخوء وبالبّحوٍ)؛ وبأمور كثيرة جدًا.
هذه الأمور ذكر بعض المتقدمين ومنهم القمّال الشاشي الشافعي قال: «إِنْ هذه السووط التي يُوردها الأصوليون في المجتهد؛ هذه أعزٌ»» يقول هكذا أعزٌ من «الكبريتٍ الأحمر»» أ ي: نادرةٌ جدّاء علّق المُتَاوي لما نقل كلام القفّال الشّاشي: «والقَمَالُ من أكبر عُلمائنا - أي: الشّافعية- وإليه تنسبٌ طريقةٌ المَراورّة -طريق من الشّافعية منسوبة لهذا الرّجل- مع ذلك هذا الرّجل يقول: هذه نادرة»» ما تكادٌ توجدء لم أرى أحدًا هذه الصّفة.
ولذلك فإِنَّ الضّواب أن هذه الشّروط وإِنْ ذُكرث تخويفا على التّسَوّر على القولٍ بشرع لله َيل بغير ما هو واضمٌ» إلا أنّ القيود فيها أخفٌ؛ وهذه فُصّلت في كتب أصول الفقه. ومرّت معنا أكثر من درس؛ دروس أصول الفقه فيها أكثر تفصيل.
والتساك :قال كلمة بعمياة: لعا هذه الأوصاق لآ أوجد فاق إلا في أبي بكر وعمر فقط؛ بعني: حبَّى عثمان وعلي ما أدريء لا شك أن أبا بكر وعمر وعثمان وعليٌ هي موجدةٌ بهم بإجماع -لا شاكّ- هؤلاء الأربعةٍ مجمعٌ عليهم؛ لكنّ المَيخْ من باب التهكُم بهم
فهو في هذه الرّسالة يأتي بلفظ التهكم. والبيان بالتهكم موجودٌ في كتاب الله عَرَصجَلَ.
إكّ*
قال المُصئف رَيََدَاانَهُ: (وَمَنْ طَلَبَ الهدّى منهمًا؛ فَهوّ: إِمَّا زْنْدِيقَ» وَإِمَا مَجْنُو ُ نُلِأَجْلٍ
لتضيلةالشيغ د عيرسلاع بنعر لويم داطقة. ع هداع علي ١ الم برغمورة اتن أزاهالغراء ان التعاب وال نعة اشير انين ما زَنْدِيقٌّ)؛ لأنّه سيأتي بقولٍ بخلاف ما نعرفه في الكتاب القُلاني والعلانيء (وَإِمّا مَحْنُونٌ؛ لِأَجْلٍ صَعْوبَة فَهُمِهِمَا!) هكذا يزعمونء وقد كذبوا.
ولذلك أوّل أسماء الله وصفاته؛ الله عَرَجَلّ يقول: «# الح مَدنَهرَ ب العدلييت ©التحَمَن ليجب ر) © [ الفاتحة: ” - ]» ما معنى الرّحمن الرّحيم؟ ما أدرء قد يكون الخالق» قد يكون الرّازقَء قد يكون الرّحمنء -أنا لا أريد أن آتي بأمثلة أخرى-» لكن لها معاني لا نعرفهاء الله خاطبنا بكلام لا نفهمه؛ هذا كلام لا نعرفة» وهذا أشدٌ أنواع التّفويض حُحبئ)؛ الذي يقول: «لا نعرف معنى دلائل الألفاظ»؛ هذا سيءٌ جدّاء الله عَرَجَجَلَ يقول: يلِسَالِعَرَيَ مين 4[ الشعراء: 5ه, وهو يقول لك: «لاء بلسانٍ عربي غير مبين لا نفهمةٌ»» ولا يُوجد أحدٌ من النّاس يفهم
هذا الكلام؛ هذا 0
ولذلك التّفويض ليس منزلةً واحدة وإِذَّما درجاتٌ» وغيرها قسهُ في أحكا كثيرة ومسائل
2
(فَسَبْحَانَ اللو و بِحَمْدِه! كَمْ بَّنَ الله سَبْحَاتَهُ شرع وَقَدَرَا و حَلقَاَ وَأَمْرَا).
ف ذ-ه هه
ل م
له ألْحَلَنُ وَاَلْدَمَوْ؛ُ [ الأعراف: 514].
سٍ 1 0
1 56 و 7 5 / مر و م 002 َ (فِي رد هَذْهِ الشبْهَةٍ المَلِعونَةٍ مِنْ وَجوهٍ شتى بلغت إلى حَدَ الضرُورِيَاتٍ العَامّةِ).
ا م
ان ا
صر
© م و رو
د جر 2
قوله: (بَلَعَتْ إِلَى حَدَّ الضَرُورِيَاتٍ العَامّة)» الضَروري: هو الذي يُعلم اطرارًاه ومن طرق
الوصول إلى الضُروري أن يكون بأحد الحواسٌ الخمسء أو أن يصل إلينا بالثواتر» فالتواتر: هذا من وسائل العلم الصضَّروري.
فقوله: (حَدَّ الصَّرُورِيَاتٍ العَامّة): أي: أن العلم ضروري» لآنْ العلم نوعان: ضروري
وكسبئ؛ العلم معروفٌ -كما تعلمون في علم الجدل وغيره- العلم إِمّا ضروريٌ أو كسب
5 ني . 5 وهنا يقصد به العلم الضروري والدال على هذا العلم الضروريٌ: هو التواتر المعنوي الذي
ايتدأت به الحديث 2 اول كلامى.
ابي 2 رهس ُ
(وَلكن أَكْثَرٌ الئاس لا يَمْلَمُون).
كذا قال الله عَرَِجَلَ في كتابه.
2 5 -
لاب ارو لاو نورت و قشوا مك2 ة لتنتق رارأنورة ابوت رتت ندم ِأَتََمَآآكْرَوَحَِن ىَآلتَمنَ اليب ميَبْبِمَِْرَةَوَلّجرصِكَري 4 [يس: 1 - .]١١ آخِره وَالْحَمْدُ لله رَبّ العَالَمِينَ» وَصَلَى الله عَلَى سَيدنَا مُحَمّدء وَعَلَى آله وَصَحْبهِ وَسَلَّه تَسْلِيما كَثيرًا إِلَى يَوْم الدّينِ). الله أكبرء يعني: هذه الآية آيةٌ عظيمةٌ جدًا جدَاء وهنا من المسائل المُّهمّة قرّرها جماعة من
أهل العلم المتقدٌّمين أنّ: الآية وإن نزلتٌ أصلها في الكافر؛ فإِنْ فيها معنّى مشتركا مع
المُخالف المعاند في بعض صُورهاء قرَّرهُ جماعة من التّابعين كالعلاء» وأوردةٌ الشّيخ تقيٌ الذي في موضع أو موضعين.
وبناءً على ذلك: فقول الله عَيَيجَلّ: الََتَحَقَ الْموَلْعَكَ أ كْترهِ رك [يس: 7]» أي: من ترك الذين بالكل ار عالفاق: بعض الصّور المبتدعة سواءً فيما يتعلّق بالإلهية» أو في الرّبوبية» أو في الأسماء والصّفات؛ 5-0 و مَل كأ كْترهر ف انوت #إِنَاجَعَلنَا 21-0 ِكَالَْددَانِ قَهْممْقَسَحْونَ © وِجَعَلَنَام ين َه سَدَوَمنَحَلِفْهِرَسَدَاوطْتَ سمهلا 0 الؤصول إلى الحقٌ سدًا مانعآ يمنعهم من الوضول إلى الحقء ولذلك'الحمك الله أن دلك إلى الحق.
الحمد لله أن أحيانا على الإسلام والسّنةء كون الله عَرَعِجَلَ دلك ارين نيدل عليهكينا
من الثاس لا لفضل فيكء ولا لذكاءٍ عندك» ولنباهة» ولا ليد هذا فضل الله يُؤتيه من يشاء؛ 9
١
منيككَ أن كمأل لَاتَعكسَعك ْمَل لَه علي 4 [الحجرات: 1١ الله هو
الحمد لله إاجعل حمد الله ل ديدنك» صَبحكٌ وعشيّكء أوَّل مهارو وآخرة, في رقودك وقيامكَ أن هداك اللهُ عَرَجَجَنَّه والله ليس بذكاءء والله ليس بنسبء والله ليس بأيّ شيءٍ لك؛ ما الأمرييقك ويينه ن اللّه؟ لا شيء. الله اختارك للإسلام» ودلّك على السَّنة كتدما عمد الله إحمد الله كم من راغب في الحقٌّ لم يُصبةُ؛ وهو تحت مشيئةٍ الله كم من عارفٍ للحقٌّ عاندة» كم من تارك للحقٌ لهوّى.
فاحمد الله أن دلّك للخير والهُدى» ومعرفة الطّريق السّويٌ؛ الطّريق الدَالٌ عليه ل الْحَمَدُ
و 5 ا ا 0 سير ' لي مو الب نه 0 لبي و لََرَ ب ألعدلمت لتحم ن اليب © مَنياك قو الدبف ©إِيَاكَ هبد وَإيَاكَ شَتَعِيت © أهَدِنَاالضَط ألْمَسَتَقِيمَ 4 [الفاتحة: ١ -1]. فأسأل الله 0 أن يدلنا على الهدى والذين» وأن يُرينا الحقّ حق ويرزقنا اتباع. وأن
يُرينا الباطل باطِلًّا ويرزقنا اجتنابة.
03
وأسأله جَزَّتََا أن يرزقنا العلم التّافع والعمل الصّالحء وأن يتولانا بهداة» وأن يغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات.
وصلى الله وسلّم وبارك على نبيّنا محمد وعلى آله وصحبهٍ أجمعين.
بعد مغرب السّبت في السابع والعشرين من شهر اللّه المحرم سَنَةَ ثلاث وأربعين بَعدَ الأرْبَعانَةِ لأف
بمسجد سعيد بن زيد بحي الأندلس بالخرج
.»2/2(««
فوائد
مه
--
عل ”لقف قد الف ققد قفد كد الف افد فد لقف فل افد لقف تاقد 2 ققد .لأف + ندا ل لف افد فد - 37> حفاة” مك" ما" ٠ حناة”. حطفةة”” حطةة” حل" حطلة حقة”- حفةة”.- 3 حظة "حل" ةا ٠ جد عل حفظة”- حطلة” .ها" مطل ل حا 022 عطة" .ام-7 ٠.” عطل.- حطا” حدة. - .> حا" ”.معطلا ال-0 طلا" ".حلا <٠. ا ٠ اا ..--